افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
السبت27-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء الأندلس
»
ابن الأبار القضاعي
ابن الأبار القضاعي
يحتوي على (275) قصيدة .
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة = فَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَبا
قَبْل أنْ أغْشَاهُ هَاجَرْتُ له = نِيّةٌ أخْلَصْتُها مُحْتَسِبا
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ = سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ
غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم = يَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ = إلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْ
يُقَرِّبُه التّذُّكُّرُ وهْوَ نَاء = ويُحْضرُه التفكر وهْو غائِبْ
أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به = فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا
وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً = فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا
للّهِ نَهْرٌ كالْحُباب = تَرْقيشُه سامي الحَبابِ
يصفُ السّماء صفاؤه = فحصاهُ ليسَ بذِي احتِجابِ
يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا = مَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبا
لمّا سَقاها الحَيا ما شاء مُنْبِتُها = لم تَعْدُ أنْ مزّقَتْ أثْوَابَها طرَبا
دَعْ ما يريبُ إلى ما ليسَ بالرِّيب = فَذا يبوؤك العَلْيا مِن الرُّتبِ
واعْمِدْ إلى سُبُل الخيراتِ منتَهجا = لَها لِتَسْعَدَ في حالٍ وَمُنْقَلَبِ
هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب = قُدومٌ على الرُّغبِ المُجيرِ من الرُّعبِ
وهَصْرٌ لأفنانِ الأماني أفادَهُم = أفانينَ حصْبِ الجُودِ بالرَّفْهِ والخِصْبِ
ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ = وتَسبِقُ سَبْق المقرباتِ الشَوازِبِ
إذا أصْدَرَتْ غُبْرُ السّباسِبِ وافِداً = لَها أوْرَدَتْ شرْواه خُضْرُ الغَوارِبِ
تَحِيّةُ اللّهِ عَلى مَعْشَرٍ = ودّعْتَهُم توديع شَرْخ الشّبابْ
كانوا وكُنَّا زَمَناً وانْطوى = ما بَيْننا مثل انطِواء الكِتابْ
نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد = خَضَبَتْها بِحُمْرَة العُنّابِ
فتحيّرْتُ فِيهما ثم أهوَي = ت بِحُكمِ الهَوى لذاتِ الخِضابِ
دَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت = كَريمَة المُنتمَى مرْضِيّةَ القُرَبِ
قَوّامة الليلِ مَحْنِيا عَلى خَصَرٍ = صَوّامة اليَوْم مَطْوياً عَلى لَهَبِ
ورافضةٍ من مائها في هوائِها = نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِها = فلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ = وأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم = وتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ = ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
رُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ = وحسْبُك بالعارِضِ الأشْيَب
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا = عَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبا
فكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة = مَسابِحُها بَيْن الأباطحِ وَالربى
عِشْنا لِمَوت إمامِنا = أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ
ما بالُنا لم نَفْدِهِ = ونُفُوسُنا مِمّا وَهَبْ
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً = إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
هَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا = أوَدِّعْه إذ خَبَّ المَطِيُّ بِكُمْ وَبي
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه = من ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِ
ومَضَوْا عَلى تَأنيبِهِ وبِحَسْبِهِم = تأبِينُه مَحياهُ في تأنيبِهِ
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم = فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
وَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ = فَرِدْهُمْ تَرِدْ ماءَ الغمام وَأعْذَبا
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُ = بَعدَ الغَدير فكيفَ يصْفو مشرَبُ
كانا مراداً للنّعيم وَمَوْرِداً = إذْ كُنْت بَيْنَهُما أجيءُ وأذهَبُ
وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت = وَلَمْ يُرع حَقٌّ لِذِي مَطلَبِ
فَخُذْ فِي الترحلِ عَنْ تُونُسٍ = وَفارق مَغانيهَا وَاذْهَبِ
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا = زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
تَخدي الركائِبُ والسّلاهِبُ حَوْلَهَا = تُرْدي كأسْطارِ الكِتابِ كتائبا
إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه = أوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُ
يا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه = ومن نمير الدُّموعِ مشْرَبُه
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ = لأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُ
أليسَ أديبُ النّوْر يَجعلُ لَيْلَه = نَهاراً فيَذْكو تَحْتَهُ ويطيبُ
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما = هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
بَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ = وَنَدىً لا يَبْرَحُه طَلَبُ
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا = حَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
إذا تُدارُ على صاحٍ سُلافَتُها = يَوْماً تَهافَتَ سُكْراً وانتَشى طرَبا
أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى = لقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
إِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا = وبيض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
أمدُ الحياة إلى انقضا = ءِ لا محالة وانقضاب
والعمر ومضة بارقٍ = والموت حتمٌ في الرقاب
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ = فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ
ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً = وَنُقُوشاً عَلَى خُدُودِ الكَوَاعِبْ
صفحة 1 من 10
1
2
3
4
الاخيرة »
معلومات قسم: ابن الأبار القضاعي
العنوان
ابن الأبار القضاعي
من قسم
شعراء الأندلس
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
275
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
14
اجمالي الزوار
1897
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI