افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
السبت27-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء الأندلس
»
ابن معتوق
ابن معتوق
يحتوي على (64) قصيدة .
لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي = وَلاَ وَفَتْ لِلْعُلَى إِنْ خُنْتُكُمْ ذِمَمِي
وإن صبوتُ إلى الأغيارِ بعدكمُ = فَلاَ تَرَقَّتْ إِلى هَامَاتِهَا هِمَمِي
هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ = فَامْزُج لُجْيَن الدَّمْعِ مِنْ عِقْيَانِهِ
وانزل فثمَّ معرّسٌ أبداً ترى = فِيهِ قُلُوبَ العِشْقِ مِنْ رُكْبَانِهِ
غَرَبَتْ مِنكمُ شُمُوسُ التَّلاَقِي = فبدتْ بعدها نجومُ المآقيْ
جَنَّ لَيْلُ النَّوَى عَلَيَّ فَأَمْسَتْ = في جفوني منيرة َ الإشراقِ
بزَغَتْ بِالظَّلاَمِ شَمْسُ الدُّيُورِ = فأرت بالشتاء وقتَ الهجيرِ
وَشَهِدْنَا الْهَبَاءَ كالنَّقْعِ لَيْلاً = حَوْلَهَا إِذْ بَدَتْ مِنَ الْبَلُّورِ
ما حرِّكت سكناتُ الأعينِ النّجلِ = إِلاَّ وَقَدْ رَشَقَتْهَا أَسْهُمُ الأَجَلِ
رنت إلينا عيونُ العينِ من مضرٍ = فَاسْتَهْدَفَتْنَا رُمَاة ُ النَّبْلِ مِنْ ثُعَلِ
خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري = وَفَرَتْ بِرُمْحِ الْقَدِّ دِرْعَ تَصَبُّرِي
وجلت لنامن تحتِ مسكة ِ خالها = كافور فجرٍ شقَّ ليلَ العنبرِ
نَبَتَتْ رَيَاحِينُ الْعِذَارِ بِوَرْدِهِ = فكسا زمرّدها عقيقة ُ خدّهِ
وبدا فلاحَ لنا الهلالُ بتاجه = وسعى فمرَّ بنا القضيبُ ببردهِ
ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ = فأزل بخمرتها خمارَ البينِ
واستجلها مثلَ العروسِ توقّدت = بِعُقُودِهَا وَتحلْخَلَتْ بِبُرِينِ
رنا فسلَّ على العشاق أحوره = سَيْفاً عَلَيْهِمْ ذِمَامُ الْبِيضِ يَخْفِرُهُ
وماس تيهاً فثنى في غلالته = قَدّاً بِحُمْرِ الْمَنَايَا سَالَ أَسْمَرُهُ
تلثَّم بالعقيق على اللآلي = فغشَّى الفجر من شفق الجمال
وقنَّع بالدجى شمس المحيَّا = فَبَرْقَعَ بِالضُّحَى لَيْلَ الْقَذَالِ
نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ = وَرُمحٌ في الْغِلاَلَة ِ أَمْ قَوَامُ
وَبَلُّوْرٌ بِخَدِّكِ أَمْ عَقِيقٌ = وَشَهْدٌ في رُضَابِكِ أَمْ مُدَامُ
ويا وميضَ بروقِ المزنِ إنْ سفرتْ = عنِ الثنايا فغضَّ الطَّرفِ واا ستتر
ويا وجيزَ عباراتِ البيانِ لقدْ = أَطْنَبْتَ فِي وَصْفِ ذَاكَ الْخَصْرِ فَاخْتَصِرِ
يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ = فيممي اليَّمَ تستغني عنِ الحجرِ
ويا شموسَ الكماة ِ الشوسِ إنْ طلعتْْ = نجومهُ في ظلامِ النَّفعِ فانكدري
=
فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ = من الدّماءِ على الهاماتِ والطررِ
يَا نَاظِمَ الْمَجْدِ يا سِمْطَ الْفَضَائِلِ بَلْ = يا حلية َ المدحِ بل يا زينة َ البشرِ
وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ = مَحَاسِنَ تَرْوِيهَا النُّجُومُ عَنِ الْفَجْرِ
وَحَدَّثَنَا عَنْ خَالِهَا مِسْكُ صُدْغِهَا = حديثاً رواهُ اللّيلُ عن كلفة ِ البدرِ
أَمَا وَمَوَاضِي مُقْلَتَيْها الْفَوَاصِلِ = لتشبيهها بالبدرِ تحصيلُ حاصِلِ
وياقوتِ فيها إنَّ جوهرَ جسمها = لكالماءِ إلا أنّهُ غيرث سائلِ
يَلُوحُ فَتَسْتَدْعِي الْفِرَاشَ وَتَبْسُمُ = فَيَفْتَرُّ ثَغْرُ الصُّبْحِ وَاللَّيْلُ مُظْلِمُ
وتبدي ثناياها لنا كنزَ جوهرٍ = فترصدها في فروعها وهو أرقمُ
هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ = واحْذَرْ ظُبَا لَفَتَاتِ عِينِ ظِبَائِهِ
وانشد بهِ قلباً أضاعتهُ النّوى = مِنْ أَضْلُعِي فَعَسَاهُ فِي وَعْسَائِهِ
ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا = حَيْثُ الْهَوَى مِنْهُ فَثَمَّ الْمَطْلَبُ
أُمُّوا بِنَا أُمَّ الْقُرَى فَلَعَلَّنَا = نَدْنُو إِلَى لَيْلَى الْغَدَاة َ وَنقْرُبُ
كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ = وَصَحَا فَحَيَّاهُ النَّسِيمُ بِخَمْرِهِ
وَصَغَى إِلَى رَجْعِ الْحَمَامِ بِسَجْعِهِ = فَأَهَاجَتِ الْبَلْوَى بَلاَبِلُ صَدْرِهِ
ضربوا القبابَ وطنّبوها بالقنا = فمحوا بأنجمها مصابيحَ المنا
وبنوا الحجالَ على الشّموسِ فوكّلوا = شهبَ السهاءِ برجمِ زوارِ البنا
عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ = قَلْباً فَقَدْ ضَاعَ مِنّي فِي مَغَانِيْهِ
وَسَلْ ظِلاَلَ الْغَضا عَنْهُ فَثَمَّ لَهُ = مثوى ً بها فهجيرُ الهجرِ يلجيهِ
حتّامَ أسألها الذّنوَّ فتنزَحُ = وأروضُ قلبيْ بالسلوِّ فيجمحُ
وإِلاَمَ لاَ أَنْفَكُّ أُصْرَعُ لِلْهَوَى = وتتيهُ في عزِّ الجمالِ وتمرحُ
هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ = عَسَى نَقْضِي الْغَدَاة َ بِهَا دُيُونِي
وَسَائِلْ جِيرَة َ الْمَسْعَى لِمَاذَا = وفيتهمُ وقدْ قبضوا رهوني
شرّفِ الوجهَ في رابِ زرودِ = حيثُ ليلى فثمَّ مهوى السّجودِ
واخلعِ النّعلَ في ثراهُ احتراماً = لاتَضَعْهُ عَلَى نُقُوشِ الْخُدُودِ
عُجْ بِالْعَقِيق وَنَادِ أُسْدَ سَرَاتِه = أَسْرَى قُلُوبٍ في يَدَي ظَبَيَاتِهِ
وَابْذُلْ بِهِ نَقْدَ الْدُّمُوعِ عَسَاهُمُ = أن يطلقوها رشوة ً لضاتهِ
بقيتَ بقاءَ الدّهرِ = يا بهجة َ الدّهرِ وهنئَ فيكَ العصرُ يا زينة َ العصرِ
وفدتْ مُحياكَ النجومُ بِشمسها = ولا زلتَ مِنهَا تجتني هَالة َ البدرِ
وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ = مَ فِيكُمُ مُفْرَدِي لاَ يُجْمَعُ
وَإِلاَمَ أَرْجُو قُرْبَكُمْ وَشُمُوسُكُمْ = عنْ ردّهنَّ إليَّ يعجزُ يوشعُ
سطعتْ شموسُ قبابهمْ بزرودِ = فهوتْ نجومُ مدامعي بخدودي
وتلاعبتْ فرحاً بهمْ فتياتهمْ = فطفقتُ أرسفُ في الهوى بقيودي
صفحة 1 من 3
1
2
3
معلومات قسم: ابن معتوق
العنوان
ابن معتوق
من قسم
شعراء الأندلس
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
64
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
4
اجمالي الزوار
1592
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI