افضل
افضل المنتديات
قصائد و اشعار
المكتبة الاسلامية
افضل العاب
راسل الادارة
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء الأندلس
»
صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي
يحتوي على (807) قصيدة .
القصائد
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ = فقدَ أخلصتْ سبَكي بنارِ التَداربِ
وفي الأدبِ الباقي، الذي قد وهبنَني = عَزاءٌ مِنَ الأموالِ عن كلِّ ذاهبِ
وما كنتُ أرضى بالقريضِ فضيلة = ً، وإنْ كانَ ممّا تَرتَضيهِ الأفاضِلُ
ولستُ أذيعُ الشعرَ فخراً، وإنّما = مُحاذَرَة ً أنْ تَدّعيهِ الأراذِلُ
ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ = فطُولُ مَكثِكَ مَنسُوبٌ إلى العَجَزِ
هذي المغانمُ فامددْ كفّ منتهبٍ، = وفرصة ُ الدهرِ، فاسبقْ سبقَ منتهزِ
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا = ولا يـنال العلا من قـدَّم الحذَرَا
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ = ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
يَنأى مَلَلاً وَخاطِري مَأواهُ = ما أَبعَدَهُ مِنّي وَما أَدناهُ
زارَ وَصِبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا = بَدرٌ جَلا الشَمسَ في الظَلامِ أَلا
جاءَ وَسِجفُ الظَلامِ = قَد فُتِقا فَاِعجَبَ
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا = بِعارِضٍ مِثلِ الأَضا
يُشَبَّهُ اِشتِعالُهُ = بِالنارِ في جَذلِ الغَضا
أَهلاً بِها شُمطَ الذَوائِبِ وَالذُرى = تَعشو إِلى نيرانِها نارُ القِرى
شُهُباً إِذا مَدَّ الظَلامُ رِواقَهُ = جَعَلَت ظَلامَ اللَيلِ صُبحاً نَيِّرا
تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا = وَقَدَّ مِنَ الصَعيدِ لَهُ حَشايا
وَعانَقَ في الدُجى أَعطافَ عَضبٍ = يَدِبُّ بِحَدِّهِ ماءُ المَنايا
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌ = وَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبي
وَما عَلِموا أَنّي حَمَيتُ ذِمارَهُ = عَنِ العارِ لَم أَذهَب بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
أَينَ في الحِمى عَرَبُ = لي بِرَبعِهِم أَرَبُ
كُلَّما ذَكَرتُهُمُ = حَزَّني لَهُم طَرَبُ
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ = إِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ
لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ = بَيني وَبينَكَ يا دَوحَ الحِمى نَسَبُ
نَزِفُّ إِلَيكَ أَبكارَ المَعاني = وَسائِرُها لَنا مِنكَ اِكتِسابُ
وَنَحمِلُ مِن نَداكَ إِلَيكَ مالاً = فَأَنتَ البَحرُ يُمطِرُهُ السَحابُ
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً = وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ
وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ = حَرفٌ تَغَيَّرَ في سُطورِ كِتابِ
تَقولُ لَمّا أَن رَأَت لِمَّتي = مَحفوفَةً بِالشَعَرِ الأَشيَبِ
بَدَّلتَ مِن مِسكِكَ كافورَةً = فَقُلتُ بَل بِالعَنبَرِ الأَشهَبِ
لَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَي = بِ يَبقى لَما كَرِهتُ البَياضا
غَيرَ أَنّي عَلِمتُ مِن ذَلِكَ الزا = ئِرِ ما يَقتَضي وَما يَتَقاضى
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ = فَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاً = رَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
وَعادِيَةٍ إِلى الغاراتِ ضَبحَاً = تُريكَ لِقَدحِ حافِرِها اِلتِهابا
كَأَنَّ الصُبحَ أَلبَسَها حُجولاً = وَجِنحَ اللَيلِ قَمَّصَها إِهابا
سَعَةُ العُذرِ لي وَضيقُ الحِجابِ = جَنَّباني عَن قَصدِ ذاكَ الجَنابِ
وَقُطوبُ الخُطوبِ أَهوَنُ عِندي = مَوقِعاً مِن تَقَطُّبِ الحُجّابِ
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ = وَرَبُّ الأَمرِ مَمنوعُ الجَوابِ
وَلَو أَنّي أَمِنتُ وَقُلتُ عَدلاً = رَأَيتُ الخَطبَ أَهوَنَ مِن خِطابي
حَتّامَ لا تَضجَرُ يا سَيِّدي = مِن سَعَةِ العُذرِ وَضيقِ الحِجاب
وَمَعشَرٍ إِن يَمَّموا نَحوَكُم = يَحظونَ بِالزُلفى وَحُسنِ المَآب
إِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدا = يَسفي الرَمادَ عَلى كانونِهِ الحَرِبِ
لَو شِئتُم أَنَّهُ يُمسي أَبا لَهَبٍ = جاءَت بِغالُكُمُ حَمّالَةَ الحَطَبِ
راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ = حِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ
وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌ = ما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ
كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُ = إِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُ
يَسُرُّ النَفسَ ثُمَّ يُسِرُّ حُزناً = يَضيقُ بِبَعضِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِ = وَجِبالاً تَمُدُّ مَرَّ السَحابِ
إِنَّ في ذَلِكَ اِعتِباراً وَذِكرى = يَتَوَعّى بِها ذَوُو الأَلبابِ
تَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ = وَعُدَّ خَطاهُ في وَفقِ الصَوابِ
وَلا تَعتُب عَلى ذَنبٍ حَبيباً = فَكَم هَجراً تَوَلَّدَ مِن عِتابِ
قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِ = وَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِ
بِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِ = مُختَبَرٍ كَالبَطَلِ المُجَرَّبِ
طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً = إِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
يُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِها = فَيَملَأُ أَو يَحسو وَيَكتُبُ أَو يُملي
قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ = وَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ
وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت = تَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ
قَد قَنَعنا مِنكُم بِرَدَّ الجَوابِ = دونَ إِسعافِنا بِما في الكِتابِ
فَاِجعَلوهُ زَكاةَ مَقدِرَةِ الحُك = مِ عَلَينا أَو رادِعاً لِلعِتابِ
صفحة 1 من 27
1
2
3
4
الاخيرة »
احصائيات
معلومات قسم: صفي الدين الحلي
العنوان
صفي الدين الحلي
من قسم
شعراء الأندلس
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
القصائد
807
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
308
اجمالي الزوار
24077