افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
الأحد28-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء العصر الجاهلي
»
عبيد بن الأبرص
عبيد بن الأبرص
يحتوي على (44) قصيدة .
أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ = فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ
فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ = فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً = يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
أَبَوا دينَ المُلوكِ فَهُم لِقاحٌ = إِذا نُدِبوا إِلى حَربٍ أَجابوا
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ = فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولى = أَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ = غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ
غَيَّرَتها الصَبا وَنَفحُ جَنوبٍ = وَشَمالٍ تَذرو دُقاقَ التُرابِ
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ = فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ
تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى = وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ وَالطيبِ
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا = نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفوا = تَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعضَبُ
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي = هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت = أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ = وَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍ = لِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ = وَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ = مُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ
دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم = يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاً = إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ
لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ = تَلوحُ كَعُنوانِ الكِتابِ المُجَدَّدِ
لِسَعدَةَ إِذ كانَت تُثيبُ بِوُدِّها = وَإِذ هِيَ لا تَلقاكَ إِلّا بِأَسعُدِ
وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ = إِلى حَيثُ يُفضي سَيلُ ذاتِ المَساجِدِ
فَنيتُ وَأَفناني الزَمانُ وَأَصبَحَت = لِداتي بَنو نَعشٍ وَزُهرُ الفَراقِدِ
يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا = إِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي
يا حارِ ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرَبَت = إِلّا تَقَرَّبَ آجالٌ لِميعادِ
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم = بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
لَها مُدَّةٌ فَنُفوسُ العِبادِ = إِلَيها وَإِن جَهَدوا قاصِدَه
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي = لِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُ = في سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ = وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ
وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوى = خَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ
وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ = تَرعى مَخارِمَ أَيكَةٍ وَلَدودا
فَالشَمسُ طالِعَةٌ وَلَيلٌ كاسِفٌ = وَالنَجمُ تَجري أَنحُساً وَسُعودا
سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ = كُؤوسَ الشَجا حَتّى تَعَوَّدَ بِالقَهرِ
وَأَلهاهُ شُربٌ ناعِمٌ وَقُراقِرٌ = وَأَعياهُ ثَأرٌ كانَ يَطلُبُ في حُجرِ
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ = ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ
فَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي = رَيدٍ فَشَنَّ في ذي العِثيَرِ
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمو = مُ فَإِنَّها كالٍ وَناجِز
وَلَقَد تُزانُ بِكَ المَجا = لِسُ لا أَغَرُّ وَلا عُلاكِز
لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ = دَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ
إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَها = في مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها = دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا
ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ = لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ = تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ
لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ = تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ = سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ = مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا = وَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ = لَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ = خِصالاً أَرى في كُلِّها المَوتَ قَد بَرَق
كَما خُيِّرَت عادٌ مِنَ الدَهرِ مَرَّةً = سَحائِبَ ما فيها لِذي خيرَةٍ أَنَق
سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ ال = أَكنافِ لَمّاحٌ بُروقُه
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَبا = وَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت = لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه
الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ = لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا = خَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِها = نَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي = فَلِوى ذَروَةٍ فَجَنبَي أُثالِ
فَالمَرَوراةُ فَالصَحيفَةُ قَفرٌ = كُلُّ وادٍ وَرَوضَةٍ مِحلالِ
صفحة 1 من 2
1
2
معلومات قسم: عبيد بن الأبرص
العنوان
عبيد بن الأبرص
من قسم
شعراء العصر الجاهلي
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
44
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
227
اجمالي الزوار
4658
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI