افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
الجمعة26-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء الفصحى في العصر الحديث
»
خليل مطران
خليل مطران
يحتوي على (808) قصيدة .
يوسف يا سبط الندى والعلى = يا أمل البيت الخصيب الرحاب
يا فرع أصلين قد استكملا = من مجد ميراث ومجد اكتساب
مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍ = قَدِيمٌ غَنِيٌّ عَنْ جَدِبدِ الْرَّغَائِبِ
بَنَاهُ فَأَعْلَى بِالْفَضَائِلِ وَالنَّدَى = وَزَانَفَأَغْلَى بِالنُّهَى وَالمَنَاقِبِ
الْكَاتِبُ النِّحْرِيرُ مُنْ = فِي صَدْرِهِ الْعِلْمُ الرَّغِيبْ
مَاذَا الرِّشَاءُ وَمَا الدِّلاَءُ = وَدُونَهَا نَضْبُ الْقَلِيبْ
بوحي الطعام وإذن المدام = وأمر النبيذ وحكم الزبيب
وما شاق أسماعنا من غناء = له خير وقع بنفس الطروب
أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ = أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ
فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا = والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ
أَلْتَوْأَمَانِ اللَّذَانِ كَانَا = كِلاَهُمَا زِينَةَ الشَّبَابِ
عَاشَا وَمَاتَا مَعَاً فَبَتَا = أَعْلَى مِثَالٍ لِلإِصْطِحَابِ
جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِ = وَأَعِيدُوا إِلَّي وَهْمَ الشَّبَابِ
فِي المَكَانِ الَّذِي أَلِفْنَاهُ قَبلاً = وَعَلَى مِثْلِ مَا مَضَى مِنْ تَصَابِ
سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً = عَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِ
أَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي = فَتَى الفِتْيَانِ بِالْخُلُقِ العُجَابِ
يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌ = بِثَنَاءِ الشِّيُوخِ قَبْلَ الشَّبَابِ
رِيفُ مِصْرَ الخَصِيبِ أَحْدَثْتَ فِيهِ = مَأْثَرَاتٍ يَجْدُرْنَ بِالإِعْجَابِ
أَرَنَّ سَهْمُ الرَّدَى إِرْنَانَ مُنْتَحِبِ = وَسَالَ بِالدَّمْعِ وَجْهُ السَّيْفِ ذِي الشُّطَبِ
أَبالحَدِيدِ أَسىً مِنْ أَنْ يُفَارِقَهُ = فِي كُلِّ حَلْبَةِ فَخْرٍ خَيْرُ مُصْطَحِبِ
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ = تُعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ في الشَّعْبِ
فَإِنَّ مِنْ مُعْجِزِهِ كُلَّ مَا = نُكْبِرُهُ في الشَّرْقِ وَالغَرْبِ
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا = وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا
أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ = نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ = بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ
يَا رَئِيسَ القَصْرِ مِنْ قِدَمٍ = وَأُسَاةِ العَصْرِ فِي العَقْبِ
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً = وَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ
تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِ = وَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ
مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْ = مِنْ جَمَالٍ هُوَ الْعَجَبْ
ومِنَ اللُّطْفِ وَالحِجَى = وَمِنَ الظِّرْفِ وَالأَرَبْ
هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ = لَهُ البَيَانُ العُجُبْ
عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي = تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ
يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِ = وَمُذْهَباً فِي العَجَبْ
هَلاَّ احْتَشَمْتَ وَتَصَدَّقْتَ = بِبَعْضِ الكَسَبْ
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ = بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ
شَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ = وَغِذَاءٍ وَمِنْ شَرَابٍ وَطِيبِ
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا = إِلَى خَيْرِ أَزْمَانِ الفَصَاحَةِ في العَرَبْ
كَأَنَّا بِذَاكَ العَهْدِ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ = وطُولِ التَّرَاخِي آبَ مُتَّصِلُ السَّبَبْ
صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي = صَوْتٌ لَهُ رَجْعَةٌ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبي
فَصَارَ عِيدُكَ فِي الأَيَّامِ مَكْرُمَةً = أَنْ يُطْلِعَ الشَّمْسَ فِي حَفْلٍ مِنَ الشُّهُبِ
بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي = خَلاَ الْوَادِي مِنَ الأُسْدِ الغِضَابِ
هُنَا رَوْضٌ فَلاَ بَالَيْتِ فِيهَا = بَقَايَا الرَّوعِ مِنْ غَبَرَاتِ غَابِ
بُورِكْتَ يَا فَارُوقُ مِنْ فَاتِحٍ = وَأَيُّ فَتْحٍ مِثْلُ كَسْبِ الْقُلُوبْ
جَدُّكَ بِالرَّأْيِ غَزَا أَمَّةً = قَدْ عَجَزَتْ عَنْهَا سُيوفُ الْحُرُوبْ
يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ = ويَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ
أَنْتَ كُلُّ الأَمِيرِ نُبْلاً وَفَضْلاً = وَسُموًّا وَأَنْتَ كُلُّ الْحَبِيبِ
يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ = وَيَرْعَاكَ يَا مَلِيكَ القُلُوبِ
لَيْسَ فِي الشَّرْقِ غَيْرُ هَذَا دُعَاءً = لِلْمَلِيكِ المُعَظَّمِ المَحْبُوبِ
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا = قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ
بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ = عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ
حَرْبٌ وَهَذِي بَعْدَهَا حَرْبُ = لاَ يَنْتَهِي فِي الْعَالَمِ الْكَرْبُ
قَدْ عَادَ أَدْنَى مَا نُحَاذِرُهُ = فِي المُلَّمَاتِ الطَّعْنُ وَالضَّرْبُ
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ = وَعِشْتَ فِي دُنْيَاكَ عَيْشَ اللَّبِيبْ
جُبِلْتَ مِنْهَا ثُمَّ أَنْكَرْتَهَا = وَكُنْتَ فِيهَا آهِلاً كَالغَرِيبْ
إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ = إِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْ
شَرَفٌ خُصِصْتَ بِهِ وَقَدْ = شَمِلَ السُّرُورُ بِهِ الْعَرَبْ
لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِ = فريالُ بِكْرُ مَلِيكِنَا المَحْبُوبِ
الطِّفْلَةُ الملك الَّتي مِنْ مَهْدِهَا = نَظَرَتْ إلى المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُ = هَلْ يَحْمِلُ الْهَمَّ السَّرِيرُ المُذْهَبُ
أَنْتَ الرَّجَاءُ فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْتَجِي = وَالرَّوْعُ أَنْتَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَبُ
صفحة 1 من 27
1
2
3
4
الاخيرة »
معلومات قسم: خليل مطران
العنوان
خليل مطران
من قسم
شعراء الفصحى في العصر الحديث
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
808
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
61
اجمالي الزوار
9088
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI