افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
السبت27-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء العصر الاموي
»
الأحوص
الأحوص
يحتوي على (181) قصيدة .
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ = وجاراتها منْ ساعة ٍ فأجيبُ
وإنِّي لآتي البيتَ ما إنْ أحبُّهُ = وأكثرُ هجرَ البيتِ وهوِ حبيبُ
شَرُّ الحِزَامِيِّينَ ذو السِّنِّ مِنْهُمُ = وخيرُ الحزاميِّينَ يعدلهُ الكلبُ
فإنْ جئتَ شيخاً منْ حزامٍ وجدتهُ = من النَّوكِ والتَّقصير، ليسَ لهُ قلبُ
فيا بعلَ ليلى كيفَ سلمها = وَحَرْبي، وَفِيها بَيْنَنَا كَانَتِ الحَرْبُ
لَهَا مِثْلُ ذَنْبِي اليَوْمَ إِنْ كُنْتُ مُذْنِباً = ولا ذنبَ لي إنْ كانَ ليسَ لها ذنبُ
أعجبَ أنْ ركبَ ابن حزمٍ بغلة = ً فركوبهُ فوقَ المنابرِ أعجب
وعجبتَ أنْ جعل ابن حزمٍ حاجباً = سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ ابنَ حَزْمٍ يُحْجَبُ
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ = أقاربها في وصلها وأقاربهْ
ألا إنَّ أهوى النّاسِ قرباً ورؤية = ً وَرِيحاً إذا ما اللَّيْلُ غَارَتْ كَوَاكِبُهْ
فَقَالَتْ تَشكَّى غَرْبَة َ الدَّارِ بَعْدَمَا = أَتَى دُونَهَا مِنْ بَطْنِ عَكْوَة َ مِيثَبُ
وقدْ شاقها منْ تنظرة ٍ طرَّحتْ بها = ومنْ دونها بركُ الغمادِ فعليبُ
وَفِي الجِيرَة ِ الغَادِينَ مِنْ بَطْنِ وَجْرَة = ٍ غزالُ أحمُّ المقلتينِ ربيبُ
فلا تحسبي أنَّ الغريبَ الَّذي نأى = ولكنَّ منْ تنأينَ عنهُ غريبُ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ = وقدْ يشتاقُ ذو الحزنِ الغريبُ
وشاقكَ بالموقَّرٍ أهلُ خاخٍ = فلا أممٌّ هناكَ ولا قريبُ
أَمِنْ آلِ سَلْمَى الطَّارِقُ المُتَأَوِّبُ = إليَّ، وبيشٌ دونَ سلمى وكبكبُ
فَكِدْتُ اشْتِياقاً إذْ أَلَمَّ خَيَالُها = أبوحُ ويبدو منْ هوايَ المغيَّبُ
وكمْ منء مليمٍ لمْ يصبْ بملامة = ٍ ومتَّبعٍ بالذَّنبِ ليسَ لهُ ذنبُ
وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ صَدَّ عَنْ غَيْرِ بِغْضَة ٍ = وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي وُدِّ خُلَّتِهِ عَتْبُ
عَفَا مَثْعَرٌ مِنْ أَهْلِهِ فَثَقِيبُ = فسفحُ اللِّوى منْ سائرٍ فجريبُ
فذو السَّرحِ أقوى فالبراقُ كأنَّها = بِحَوْرَة َ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ غَرِيبُ
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ = فَلِعَيْنَيَّ مِنْ جَوَى الحُبِّ غَرْبُ
ولقدْ قلتُ أيها القلبُ ذو الشَّو = قِ الّذِي لا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ
فما هوَ إلاَّ أنْ أراها فجاءة = ً فَأُبْهَتَ حَتَّى ما أَكَادُ أُجِيبُ
وَلَيْسَ بِسَعْدِ النَّارِ مَنْ تَذْكُرُونَهُ = ولكِنَّ سَعْدَ النَّارِ سَعْدُ بُنُ مُصْعَبِ
ألمْ ترَ أنَّ القومَ ليلة َ جمعهمْ = بَغَوْهُ فَأَلفَوْهُ لَدَى شَرِّ مَرْكَبِ
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي = حبلَ امرئٍ بوصالكمْ صيبُ
وَاصِلْ إِذَنْ بَعْلِي فَقُلْتُ لَهَا = الغَدْرُ شَيءٌ لَيْسَ مِنْ ضَرْبِي
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ = بِأُحْدُوثَة ٍ مِنْ وَحْيِهِ المُتَكَذِّبِ
أيزعم أنِّي منْ كنانة أولي = وَمَا لِيَ مِنْ أُمٍّ هُنَاكَ وَلاَ أَبِ
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ = ثَوَى شَوْقُهُ أَمْ في الخَليِطِ المُصَوِّبِ
يَظَلُّ عَلَيْهَا إنْ نَأَتْ وَكَأَنَّهُ = صدٍ حائمٌ قدْ ذيدَ عن كملِّ مشربِ
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً = وَشِفاءً مِنْ حَادِثِ الأَوْصَابِ
إذْ تقولينَ للوليدة ِ قومي = فانظري منْ ترينَ بالأبوابِ
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ = سوالفَ حبًّ في فؤادكَ منصبِ
وكانتْ إذا تنأى نوى ً أوْ تفرقتْ = شِدَادُ الهَوَى لَمْ تَدْرِ مَا قَوْلُ مِشغَبِ
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ = ويخرجنَ منْ دارينَ بجرَ الحقائبِ
عَلَى حِينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ = فَنَدْلاً، زُرَيْقُ، المَالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ
يا أبجرُ يا ابنَ أبجرٍ يا أنتا = أنتَ الَّذي طلقتَ عامَ جعتا
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها = وأحسنُ شيءٍ ما بهِ العينُ قرَّتِ
بَنِي عَمِّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ إنَّني = أَرَى الحَرْبَ أَمسَتْ مُفْكِهاً قَدْ أَصَنَّتِ
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ = أَمْ هَلْ لِهَمِّ الفُؤَادِ مِنْ فَرَجِ
أمْ كيفَ أنسى رحيلنا حرماً = يومَ حللنا بالنَّخلِ منْ أمجِ
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي = قَدْ يَمْلِكُ الحُرُّ الكَرِيمُ فَيَسْجِحُ
منِّي على عانٍ أطلتِ عناءهُ = فِي الغُلِّ عِنْدَكِ وَالعُنَاة ُ تُسَرَّحُ
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ = مثلِ جريِّ الكلبْ لمْ يفقَّحِ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا = فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا
بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني = وَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وأَسْعَدَا
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ = وَالشّيءُ يُؤْمَلُ أَنْ يَدْنُو وَإِنْ بَعُدَا
أَبْغَضْتُ كُلَّ بِلاَدٍ كُنْتُ آلَفُهَا = فَمَا أُلاَئِمُ إِلاَّ أَرْضَهَا بَلَدَا
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي = إنْ كانَ أهلكَ حبٌّ قبلهُ أحدا
أحببتها فوقعتُ النَّاسَ كلَّهمُ = يَا رَبِّ لاَ تَشْفِنِي مِنْ حُبِّها أَبَدَا
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا = قَلَّ الثَّوَاءُ لَئِنْ كَانَ الرَّحِيلُ غَدَا
أَمْسَى العِرَاقِيُّ لاَ يَدْرِي إِذَا بَرَزَتْ = منْ ذا تطوَّفَ بالأركانِ أوْ سجدا
صفحة 1 من 7
1
2
3
4
الاخيرة »
معلومات قسم: الأحوص
العنوان
الأحوص
من قسم
شعراء العصر الاموي
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
181
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
273
اجمالي الزوار
3755
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI