افضل
منتديات
قصائد و اشعار
العاب فلاش
صور
بلوتوث
مكتبة معلومات الاسلام
دليل مواقع
السبت27-3-1431
مختارات ::
تواصل معنا :
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء مخضرمون
»
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
يحتوي على (61) قصيدة .
لو يعلم الذئب بنوم كعب = إذاً لأَمْسَى عندَنا ذا ذَنْبِ
أضربه ولا يقول حسبي = لابدَّ عند ضيعة ٍ من ضرب
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني = لمنزلٍ لم يهجْ للشَّوقِ من صَقَبِ
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها = أَبَتْ لم تكلِّمْنا وعَيَّ جَوابُها
نعم ذكرتنا ما مضى وبشاشة = إذا ذكَرتها النفسُ طالَ انتحابُها
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا = ويَحْزُنُنا بُكاءُ الباكِياتِ
كروعة ِ ثلّة ٍ لمغارِ سبعٍ = فَلمَّا غابَ عادَتْ راتِعاتِ
صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا = ومَنَّتْكَ عاجِلَ بَذْلٍ فراثا
وأَصبَحْتَ كالمُسْتَبِيثِ الجوادِ = فينا فأوجعه ما استباثا
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من = فوق الثّنيّة ِ فيه ردمُ يا جوجِ
فَيَسْتَريحَ ذَوُو الحاجاتِ من غَلَطٍ = ويسلك السَّهل يمشي كلُّ منتوجِ
إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ = لجادية ٍ وإن قرعَ المراحُ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ = فعفا وأقفرَ منهمُ عبّودُ
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي = عمدتُ نحو سقاءِ القومِ أتبردُ
هَبْنِي بَرَدْتُ بِبَرْدِ الماءِ ظاهِرَهُ = فَمَنْ لنارٍ على الأحْشاءِ تَتَّقِدُ
إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها = فاسْتَيْقِنَنَّ بأَنْ لا خَيْرَ في أَحَدِ
رَهْطُ النَّبِيِّ وأَوْلَى النَّاسِ مَنْزِلَة = ً بكلِّ خيرٍ وأثرى النَّاسِ في العددِ
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ = فإنَّكَ للمُغِيرَة ِ والوَليدِ
وقد مَرَّ الذي أَصبَحْتَ فيهِ = على مَرْوانَ ثمَّ على سَعِيدِ
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت = وهجرانها ظلماً كما ظلمت صحرُ
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ = قد كنتَ عندي تحبُّ السِّترفاستترِ
ألستُ تبصرَ من حولي فقلت لها = غَطَّى هَواكِ وما أَلْقَى على بَصَرِي
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري = وغاب النّجم إلاّ قيد فترِ
أراقبُ في المجرَّة كلَّ نجمٍ = تَعَرَّضَ أو على المجراة يجري
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ = وكذلكَ يفجعُ ريبهُ بنواقرِ
ذَهَبَا وكانا سَيِّدَيْنِ كِلاهُما = في بيتِ مكرمة ٍ وعزِّ قاهرِ
أَتَيْنا نَمُتُّ بأَرْحامِنا = وجِئْنا بأمرِ أبي شاكِرِ
فإن الذي سارَ معروفه = بِنَجْدٍ وغارَ مع الغائِرِ
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ = وعهد أعصارها من بعد أعصارِ
هاجتْ عليَّ مغانِيها وقد درسَتْ = ما يردَعُ القلبَ من شوقٍ وإذْكارِ
لا تتركن إن صنيعة ٌ سلفت = منكَ وإِنْ كنتَ لا تُصَغِّرُها
إلى امرىء أن تقولَ إن ذكرت = في الجدِّ لست أذكرها
أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها = حَبَسْتَ تَبَلَّدُ في دارِها
مديماً ونفسك معنيّة ٌ = تَكادُ تبوحُ بأًسرارِها
ما إنْ أَلِينُ إذا شُدِّدْتُ مُنْتَقَصاً = حتى يَلِينَ الصَّفا من جَنْدَلٍ راسِي
لست الظّؤورَ التي تعطي إذا عصبت = بعد الإِباءِ على مَسْحٍ وإبساسِ
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها = سَقْياً ـ وإِنْ بَخِلَتْ ـ لبُخْلِ رَقاشا
ظفرت بودِّكَ إذ سبتك كأنّها = وحشيّة ٌ لاتستطيعُ حواشا
علقتكِ ناشئاً حتّى = رأيت الرأس مبيضّاً
على يسرٍ وإعسارٍ = وفَيْض نَوالِكم فَيْضا
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته = ولا يَمَلاَّنِ طُولَ الدَّهْرِ ما اجْتَمَعا
مستقبلانِ نشاصاً من شبابهما = إذا دعا داعي الهوى سمعا
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ = نورٌ ليالي ثمّ يمتحقُ
يُبْلَى وتُفْنِيهِ الدُّهُّورُ كَما = يَبْلَى ويَنْضُو الجِدَّة َ الخَلَقُ
يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه = أمست وما عيرٌ بها طارقه
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة ِ مَأْ = مأفوكاً ، ففي آخرينَ قد أفكوا
واسق العدو بكاسه واعلم لهُ = بالغيبِ أن قد كان سقاكها
واجزِ الكرامة َ من ترى أن لو لهُ = يوماً بذلتَ كرامة ً لِجَزاكَها
لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة =
ً لؤماً تجاحدها امرءاً أولاكها
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى = وغالتهِ عن الإخوانِ غولُ
حَمِيدَ الوُدِّ لا يُزْرِي عليهِ = مُؤَاخٍ في الإخاءِ ولا دَخِيلُ
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى = سِوايَ ولم يَحْدُثْ سِواكِ بَدِيلُ
صَدَدْتُ كَما صَدَّ الرَّمِيُّ تطاوَلَتْ = به مدّة ُ الأيام وهو قتيلُ
صفحة 1 من 3
1
2
3
معلومات قسم: عروة بن أذينة
العنوان
عروة بن أذينة
من قسم
شعراء مخضرمون
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
01/01/1970 2:00 AM
القصائد
61
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
204
اجمالي الزوار
2691
اختر الاستايل
تصفح سريع
الرســـ الازرق ـــمي
الرســـ الوردي ـــمي
الرســـ الاخضر ـــمي
الاستايل الافتراضي
|
جميع الحقوق محفوظة
برمجة
و
تصميم
AL-3MRI