افضل
افضل المنتديات
قصائد و اشعار
المكتبة الاسلامية
افضل العاب
راسل الادارة
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي
اشعار وقصائد
»
شعراء الأندلس
»
ابن زيدون
ابن زيدون
يحتوي على (158) قصيدة .
القصائد
غَريبٌ بِأَقصى الشَرقِ يَشكُرُ لِلصَبا = تَحَمُّلَها مِنهُ السَلامَ إِلى الغَربِ
وَما ضَرَّ أَنفاسَ الصَبا في اِحتِمالِها = سَلامَ هَوىً يُهديهِ جِسمٌ إِلى قَلبِ
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا = فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ = أَلِفَت سَماءَكِ لَبَّةً وَتَريبا
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا
وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ = زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي
لا تَخشَ في حَقّي بِما أَمضَيتَهُ = مِن ذاكَ فِيَّ وَلا تَوَقَّ عِتابي
يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِيا = سَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَها
وَلَهُ يَدٌ يَئِسَ الغَما = مُ مِنَ أَن يُعارِضَ صَوبَها
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ = وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي
فَقامَت تَجُرُّ الذَيلَ عاثِرَةً بِهِ = وَتَمسَحُ طَلَّ الدَمعِ بِالعَنَمِ الرَطبِ
هَل لِداعيكَ مُجيبُ = أَم لِشاكيكَ طَبيبُ
يا قَريباً حينَ يَنأى = حاضِراً حينَ يَغيبُ
أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ = فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ
عَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ = إِذا عَنَّ مِن وَصلِ الحِسانِ ذَهابُ
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي = فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ = مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابي = وَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي
أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي = وَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ
قُل لِأَبي حَفصٍ وَلَم تَكذِبِ = يا قَمَرَ الديوانِ وَالمَوكِبِ
ما لِأَبي صَفوانَ مَألوفِنا = أَبرَقَ في الأُلفَةِ عَن خُلَّبِ
قَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَ = حينَ يَجلو بِلُطفِهِ السَخناءَ
جاءَ يُزهى بِمُستَشَفٍّ رَقيقٍ = يَخدَعُ العَينَ رِقَّةً وَصَفاءَ
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ = وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما = خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ = فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً = وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً = وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
وَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت = طُبولٌ وَلاحَت لِلفِراقِ عَلاماتُ
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ = وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى = مُقيمٌ لَهُ في مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ = فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي
وَذِكرُكِ ما تَعَرَّضَ أَم عَذابٌ = غَصِصتُ عَلَيهِ بِالعَذبِ القَراحِ
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح = تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح
لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ = وَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ = مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها = فَسِيّانِ مِنها في الهَوى القُربُ وَالبُعدُ
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد = إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد
أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً = لِلدَهرِ أَسهَرَت الحَسود
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ = كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ
حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي = نَصَّتِ الدُنيا بِهِ نَصَّ الهَدِيّ
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا = وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى
لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً = مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى = وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى
وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ = مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ = ثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِ
ساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت = في صَدرِ كُلِّ عَدُوٍّ جَمرَةُ الحَسَدِ
باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِ = وَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِ
وَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ = أَصبَحتُ أَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي = وَواصِلاً حَبلَ صَدّي
وَسالِياً لَيسَ يَدري = بِطولِ بَثّي وَوَجدي
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ = لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
لِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً = لِفَتاةِ نَجدٍ فِتيَةٌ أَنجادُ
لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِدا = وَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدى
وَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى = وَعَدلُكَ في اِستِئصالِ مَن جارَ وَاِعتَدى
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ = فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ = تَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً = فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ
فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ = وَأَجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ
صفحة 2 من 6
1
2
3
4
5
الاخيرة »
احصائيات
معلومات قسم: ابن زيدون
العنوان
ابن زيدون
من قسم
شعراء الأندلس
تاريخ الاضافة
17/12/2007
اخر تحديث
القصائد
158
الاقسام الداخلية
0
زوار الشهر
6577
اجمالي الزوار
97231