أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا ، وبيننا، بلقاءِ الموتِ، ميعادُ
سرٌّ قديمٌ، وأمرٌ غيرُ متّضِحٍ؛ فهلْ، على كشفنا للحقّ، إسعادُ؟
سَيرانِ ضدّانِ من رُوحٍ ومن جسدٍ ، هذا هبوطٌ، وهذا فيه إصعاد
أخْذُ المنايا سوانا، وهي تاركةٌ قبيلَنا، عظةٌ منها وإيعاد
توقّعوا السّيلَ، أوفَى عارضٌ وله في العينِ برْقٌ، وفي الأسماعِ إرعاد
* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء
معلومات القصيدة: أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،