افضل  
افضل منتديات قصائد و اشعار العاب فلاش صور بلوتوث مكتبة معلومات الاسلام دليل مواقع
الجمعة12-1-1430   مختارات :: تواصل معنا  : اجعلنا الصفحة الرئيسية اضفنا للمفضلة راسلنا
الاقسام الرئيسية
الشعر النبطي
شعراء الفصحى - العصر الحديث
شعراء الاندلس
شعراء العصر العباسي
شعراء العصر الاموي
الشعراء المخضرمون
شعراء العصر الجاهلي

اشعار وقصائد » شعراء العصر الجاهلي » عنترة » أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ *

أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ

عنترة




أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
                   فَقَلبُكَ مِنهُ لاعِجٌ يَتَوَهَّجُ
فَقَدتَ الَّتي بانَت فَبِتُّ مُعَذَّباً
                   وَتِلكَ اِحتَواها عَنكَ لِلبَينِ هَودَجُ
كَأَنَّ فُؤادي يَومَ قُمتُ مُوَدِّعاً
                   عُبَيلَةَ مِنّي هارِبٌ يَتَمَعَّجُ
خَليلَيَّ ما أَنساكُما بَل فِداكُما
                   أَبي وَأَبوها أَينَ أَينَ المُعَرَّجُ
أَلِمّا بِماءِ الدُحرُضَينِ فَكَلَّما
                   دِيارَ الَّتي في حُبِّها بِتُّ أَلهَجُ
دِيارٌ لِذاتِ الخِدرِ عَبلَةَ أَصبَحَت
                   بِها الأَربَعُ الهوجُ العَواصِفُ تُرهِجُ
أَلا هَل تُرى إِن شَطَّ عَنّي مَزارُها
                   وَأَزعَجُها عَن أَهلِها الآنَ مُزعِجُ
فَهَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌ
                   هَمَلَّعَةٌ بَينَ القِفارِ تُهَملِجُ
تُريكَ إِذا وَلَّت سَناماً وَكاهِلاً
                   وَإِن أَقبَلَت صَدراً لَها يَتَرَجرَجُ
عُبَيلَةُ هَذا دُرُّ نَظمٍ نَظَمتُهُ
                   وَأَنتِ لَهُ سِلكٌ وَحُسنٌ وَمَبهَجُ
وَقَد سِرتُ يا بِنتَ الكِرامِ مُبادِراً
                   وَتَحتِيَ مَهرِيٌّ مِنَ الإِبلِ أَهوَجُ
بِأَرضٍ تَرَدّى الماءُ مِن هَضَباتِها
                   فَأَصبَحَ فيها نَبتُها يَتَوَهَّجُ
وَأَورَقَ فيها الآسُ وَالضالُ وَالغَضا
                   وَنَبقٌ وَنِسرينٌ وَوَردٌ وَعَوسَجُ
لَئِن أَضحَتِ الأَطلالُ مِنها خَوالِياً
                   كَأَن لَم يَكُن فيها مِنَ العَيشِ مُبهِجُ
فَيا طالَما مازَحتُ فيها عُبَيلَةً
                   وَمازَحَني فيها الغَزالُ المُغَنَّجُ
أَغَنُّ مَليحُ الدَلِّ أَحوَرُ أَكحَلٌ
                   أَزَجُّ نَقِيُّ الخَدِّ أَبلَجُ أَدعَجُ
لَهُ حاجِبٌ كَالنونِ فَوقَ جُفونِهِ
                   وَثَغرٌ كَزَهرِ الأُقحُوانِ مُفَلَّجُ
وَرِدفٌ لَهُ ثِقلٌ وَخَصرٌ مُهَفهَفٌ
                   وَخَدٌّ بِهِ وَردٌ وَساقٌ خَدَلَّجُ
وَبَطنٌ كَطَيِّ السابِرِيَّةِ لَيِّنٌ
                   أَقَبُّ لَطيفٌ ضامِرُ الكَشحِ مُدمَجُ
لَهَوتُ بِها وَاللَيلُ أَرخى سُدولَهُ
                   إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ المُبَلَّجُ
أُراعي نُجومَ اللَيلِ وَهيَ كَأَنَّها
                   قَواريرُ فيها زِئبَقٌ يَتَرَجرَجُ
وَتَحتِيَ مِنها ساعِدٌ فيهِ دُملُجُ
                   مُضيءٌ وَفَوقي آخَرٌ فيهِ دُملُجُ
وَإِخوانِ صِدقٍ صادِقينَ صَحِبتَهُم
                   عَلى غارَةٍ مِن مِثلِها الخَيلُ تُسرَجُ
تَطوفُ عَلَيهِم خَندَريسٌ مُدامَةٌ
                   تَرى حَبَباً مِن فَوقِها حينَ تُمزَجُ
أَلا إِنَّها نِعمَ الدَواءُ لِشارِبٍ
                   أَلا فَاِسقِنيها قَبلَ ما أَنتَ تَخرُجُ
فَنُضحي سُكارى وَالمُدامُ مُصَفَّفٌ
                   يُدارُ عَلَينا وَالطَعامُ المُطَبهَجُ
وَما راعَني يَومَ الطِعانِ زُهوقُهُ
                   إِلَيَّ بِمَن بِالزَعفَرانِ تَضَرَّجوا
فَأَقبَلَ مُنقَضّاً عَلَيَّ بِخَلقِهِ
                   يُقَرِّبُ أَحياناً وَحيناً يُهَملِجُ
فَلَمّا دَنا مِنّي قَطَعتُ وَتينَهُ
                   بِحَدِّ حُسامٍ صارِمٍ يَتَبَلَّجُ
كَأَنَّ دِماءَ الفُرسِ حينَ تَحَدَّرَت
                   خَلوقُ العَذارى أَو قُباءَ مُدَبَّجُ
فَوَيلٌ لِكِسرى إِن حَلَلتُ بِأَرضِهِ
                   وَوَيلٌ لِجَيشِ الفُرسِ حينَ أُعَجعِجُ
وَأَحمِلُ فيهِم حَملَةً عَنتَرِيَّةً
                   أَرُدُّ بِها الأَبطالَ في القَفرِ تَنبِجُ
وَأَصدِمُ كَبشَ القَومِ ثُمَّ أُذيقُهُ
                   مَرارَةَ كَأسِ المَوتِ صَبراً يُمَجَّجُ
وَآخُذُ ثَأرَ النَدبِ سَيِّدِ قَومِهِ
                   وَأُضرِمُها في الحَربِ ناراً تُؤَجَّجُ
وَإِنّي لَحَمّالٌ لِكُلِّ مُلِمَّةٍ
                   تَخِرُّ لَها شُمُّ الجِبالِ وَتُزعَجُ
وَإِنّي لَأَحمي الجارَ مِن كُلِّ ذِلَّةٍ
                   وَأَفرَحُ بِالضَيفِ المُقيمِ وَأَبهَجُ
وَأَحمي حِمى قَومي عَلى طولِ مُدَّتي
                   إِلى أَن يَرَوني في اللَفائِفِ أُدرَجُ
فَدونَكُمُ يا آلَ عَبسٍ قَصيدَةً
                   يَلوحُ لَها ضَوءٌ مِنَ الصُبحِ أَبلَجُ
أَلا إِنَّها خَيرُ القَصائِدِ كُلَّها
                   يُفَصَّلُ مِنها كُلُّ ثَوبٍ وَيُنسَجُ


* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء

 معلومات القصيدة: أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ
عنوان القصيدة أَشاقَكَ مِن عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ الشاعر عنترة
تاريخ الاضافة 17/12/2007 اضافة بواسطة اصدق شعور
اخر قراءة 08/01/2009 التقييم لا يوجد
الارسال للاصدقاء 0 مرات الطباعة 3
زوار الشهر 11 اجمالي الزوار 242

طباعة القصيدة

اخبر صديقك

تقييم البرنامج   

الابلاغ عن مشكلة

الاكثر قراءة هذا الشهر :

لمحبي العلم وناشري التقنية :

إن كنت ممن يحبون نشر العلم والتقنية وأردت القيام بذلك ، فيسعدنا أن نضع أيدينا بيدك وأن نقدم لك موضوعا جاهزا لنشره في أي منتدى مشارك به أو في صفحات موقعك أو مدونتك مشتملا على المعلومات الأساسية للبرنامج وصورته والتحميل عن طريق هذه الصفحة .

[ للمنتديات ] تظليل ونسخ الكود
[ للمواقع ] تظليل ونسخ الكود


جميع الحقوق محفوظة برمجة و تصميم AL-3MRI