يا أبا جَعْفَرٍ! غَدَوْنَا حَديثاً، في سَوَاجيرِ مَنبِجٍ، مُستَفيضَا عَرَضَتْ عُذْرَتي إلَيكَ، وَطَالَتْ، فاغتَفِرن ذَنْبيَ الطّوِيلَ العَريضَا نِك غُلاَمي إذا اتَّحَذْتُ غُلاماً واعْفُ، إنَّ المَعرُوف كان قُرُضا قَطَعَ ابنُ الغَلائليّ وَداداً، كانَ من قَبلِ وَصْلِهِ، مفرُوضا بِتُّ أُعْطَى مِنهُ غَرَائبَ حُسْنٍ، باتَ عَنْ مَنْعِها الوَفاءُ مَرِيضَا كَفَلاً نَاعِماً، وَكَشحاً لَطيفاً، وَقَوَاماً لَدْناً، وَطَرْفاً غَضِيضَا وَغِنَاءً لِمَنْ أرَادَ غِنَاءً، وَقَرِيضاً لِمَنْ أرَادَ قَرِيضَا مِنْ جَوَادٍ سَمْحٍ يُجمَّشُ باللحْـ ـظ ذكاءً فَيَفْهمُ التَّعْرضَا ومُبَاحٌ ممّا يُحَضِّنُهُ السُّو رُ، وَلَوْ بَاتَ دُونَهُ مَعشْروضَا وَإذا ما أرَدْتَ أنْ تَمنَعَ النّا سَ وُرُودَ الفُرَاتِ كُنتَ بَغيضَا إنّما كُنتُ وَارِداً في جَميعِ الـ ـنّاسِ مَنْ كانَ للوُرُودِ مُفيضَا
طباعة القصيدة
اخبر صديقك
تقييم البرنامج 10 اعلى 9 8 7 6 5 4 3 2 1 اقل
الابلاغ عن مشكلة
إن كنت ممن يحبون نشر العلم والتقنية وأردت القيام بذلك ، فيسعدنا أن نضع أيدينا بيدك وأن نقدم لك موضوعا جاهزا لنشره في أي منتدى مشارك به أو في صفحات موقعك أو مدونتك مشتملا على المعلومات الأساسية للبرنامج وصورته والتحميل عن طريق هذه الصفحة .
بسم الله الرحمن الرحيم وجدت لكم برنامج برنامجا مفيدا وهو وأتمنى أن تجدوا فيه المتعة والفائدة اسم البرنامج : وظيفته : إصدار البرنامج : المعرب/المبرمج : حجمه : صفحة تحميل البرنامج من هنا : تحميل تحياتي لكم
اختر الاستايل تصفح سريع الرســـ الازرق ـــمي الرســـ الوردي ـــمي الرســـ الاخضر ـــمي الاستايل الافتراضي