مَدَدتُ يَداً هَا هيَ يدي أَمُدُّها إليكِ و ها هيَ أشرعةُ قلبي قد هيأتها لتستقليها كي تبُحري بي في عالمٍ من السعادةِ عالمٍ لا يوجد فيه سِوانا لا حاجةَ لي فيهِ إلى شمسٍ تُشع دفأها، فأنتِ شمسي . و لا لأشجارٍ أتفيَّأ ظلها من وهجِ الظهيرة ، و لفحِ المشاعرِ ، فأنت روضتي و أشجاري . و إذا جنَّ عليَّ الليل و اشتدت ظلمته ، كنتِ القمرَ الذي يُضيئه ، و يفرد علي جنباتهِ أجنحةَ النور. أشم عبيرَ أنفاسِك .. فكأنني أشم أطيب الأزاهير . و أسمعكِ تصدحينَ فأحسُّ بفرحة العنادلِ ، و هديلِ الحمائمِ ، و همساتِ الكناري . أتمايلُ معكِ طرباً .. و كأنني غصنٌ أخضر وقفت عليه أطيارُ قلبِكِ ، تعزف أجملَ ألحانِ الهوى في مسمعيَّ . هأنذا أمد إليك يدي فتلمسي دفأها و استشعري نبضاتِ الحُبِّ في رعشاتها احتضنيها بقوةٍ و دعيني أضُمكِ إلى صدري و أغمض عيني فأراكِ في عالمي الورديِّ حمامةً بيضاء .. جاءت مسرعةً ، بعد عناءِ رحلةِ العمرِ المسافرِ للمغيبِ ، لتستريحَ على نافذةِ قلبي .. تنظر إليَّ فتجدني أبادلها الهديلْ . أقول لها اقتربي .. فمن عينيكِ ، و إليكِ .. سأبدأ الرحيل الجميلْ . و أنا مشتاق من زمنٍ .. لرحيل يشطرني ، يجعلني أتشظى فتبعثرني الريح في فراديس بهائك . سيدتي .. ما أجمل أن نعيشَ الحبَّ الصادقَ في زمنٍ تحكمهُ المادةُ و قوانينُ القوةِ دعينا نُرسي مبدأ البقاء للأكثر حباً في زمنٍ ندر فيه أن نجد حباً .. أو حبيباً صادقاً 47
طباعة القصيدة
اخبر صديقك
تقييم البرنامج 10 اعلى 9 8 7 6 5 4 3 2 1 اقل
الابلاغ عن مشكلة
إن كنت ممن يحبون نشر العلم والتقنية وأردت القيام بذلك ، فيسعدنا أن نضع أيدينا بيدك وأن نقدم لك موضوعا جاهزا لنشره في أي منتدى مشارك به أو في صفحات موقعك أو مدونتك مشتملا على المعلومات الأساسية للبرنامج وصورته والتحميل عن طريق هذه الصفحة .
بسم الله الرحمن الرحيم وجدت لكم برنامج برنامجا مفيدا وهو وأتمنى أن تجدوا فيه المتعة والفائدة اسم البرنامج : وظيفته : إصدار البرنامج : المعرب/المبرمج : حجمه : صفحة تحميل البرنامج من هنا : تحميل تحياتي لكم
اختر الاستايل تصفح سريع الرســـ الازرق ـــمي الرســـ الوردي ـــمي الرســـ الاخضر ـــمي الاستايل الافتراضي