|
|
| القصيدة |
|
أعـلـى الأذانَ لـفجرٍ ظلّ يرقبه ثـم انـثى يشتري بالروح أخراهُ
لـبّـى الـنـداءَ وكان اللّه داعيهُ وأرخـص العمر حين الحقّ ناداه
ما مات سامي ولكن قد مضى بطلاً وهـل يـمـوت وقول اللّه زكاهُ؟
إنّ الـشـهـيـد لحيّ عند بارئه مـكـرمٌ بـنـعـيـمٍ كان يهواهُ
مـسـتـبـشرٌ بأخ من بعده بطلٍ أن الـحـيـاة لـمن ضحى بدنياهُ
مـسـتـبـشرٌ بنعيم ليس يدركه إلا الـشـهـيد فحدث عن مزاياهُ
لـماّ رأى الحق سامي ليس ينصره إلا الـكـفـاح وظـلّ الله يغشاهُ
أعطى الشباب دروساً ليس يعرفها إلا الـذي ارتـفـعـت لـله يمناهُ
لو كان مثلك يا سامي الرجال علا لـلـدين صوتٌ وعاد الكفر يخشاهُ
لـو كان مثلك يا سامي الشبابُ لما تـجـرع الـعـربُ ذلاً أنت تأباهَ
لـكـن بـلـيـنا بأجيالٍ بلا هممٍ فـكـل عـيـشـهم قيس وليلاهُ
حـتى غدوا غنماً في أرض مذأبةٍ فـيـقـنـص الذئب منها ما تمناهُ
هل يستوي الناسُ إن كانت منازلهم فـي قـمـة الطود أو حلوا بأدناه؟
هـل يستوي هدفاً من كان مطلبه دار الـخـلـود ومن أغوتهُ دنياهُ؟
لا تـيـأسُـنّ فسامي قد أضاء لكم درب الـجـهـاد وهذا من عطاياهُ
يـا آل سامي اصبروا فاللّه بشركم من يصبر اليوم يعط الأجر أخراه
لا تـأسـون عـلى سامي فإن له مـقـام صـدقٍ كريماً عند مولاهُ
|
|
* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء
|
|
| احصاءات |
| معلومات القصيدة: رثاء شاب شهيد |
| عنوان القصيدة |
رثاء شاب شهيد |
الشاعر |
صالح محمّد جرّار |
| تاريخ الاضافة |
17/12/2007 |
اضافة بواسطة |
اصدق شعور |
| اخر قراءة |
25/05/2013 |
التقييم |
7 /10 ( التقييمات 2 ) |
| الارسال للاصدقاء |
0 |
مرات الطباعة |
40 |
| زوار الشهر |
523 |
اجمالي الزوار |
4228 |
|
|
|