رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ تبيتُ الأيور العُجْرُ حَشْوَ حقيبتِهْ
هنيئاً له إن البغاءَ بلية ٌ تعجَّلَهَا في عُنفوانِ شَبيبتهْ
بخيلٌ على إخوانهِ غيرَ أنهُ يجودُ على من ناكه بخَريبتهْ
جبانٌ ولكنَّ استَهُ ذاتُ جرأة ٍ ولو لَقِيتْ عمرَو القنا في كتيبتهْ
هو البحرُ حدِّث عنه كلَّ عجيبة ٍ فليس على المُغتاب وزرٌ بغيبتهْ
فيا ربنا أكرِمْ أباه بثُكلهِ وواللَّه ما يَسْوَى ثوابَ مصيبتهْ