أظاعنة ٌ ولا تودعنا هندُ لِتَحْزُنَنا، عَزَّ التَّصَدُّفُ والكُنْدُ وَ شطتْ لتنأى لي المزارَ وَ خلتها مُفَقَّدَة ً، إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقْدُ فلسنا بحمالي الكشاحة ِ بيننا لِيُنْسِيَنا الذَّحْلَ الضَّغائنُ والحِقْدُ فَلا فُحُشٌ في دارِنا وصديقِنا وَ لا ورعُ النهبى إذا ابتدرَ المجدُ وإِنَّا سَواءٌ كَهْلُنا وَوَليدُنا لنا خلقٌ جزلٌ شمائلهُ جلدُ وَإِنَّا لَيَغْشَى الطَّامِعُونَ بُيُوتَنا إذا كانَ عوصاً عندَ ذي الحسبِ الرفدُ وَ إني لمنْ قومٍ فأنى جهلتهمْ مَكَاسِيبَ في يَوْمِ الحَفِيظَة ِ للحَمْدِ ألا هلْ أتى ذبيانَ أنَّ رماحنا بِكُشْيَة َ عالَتْها الجِراحة ُ والحَدُّ فأثنوا علينا ، لا أبا لأبيكمُ بإِحسانِنا، إِنَّ الثَّناءَ هُوَ الْخُلْدُ بمحبسنا يومَ الكفافة ِ خيلنا لنمنعَ سبيَ الحيَّ إذْ كرهَ الردُّ بمحبسِ ضنكِ والرماحُ كأنها دَوَالي جَرُورٍ بَيْنَها سلَبٌ جُرْدُ إلى الليْل حَتَّى أُشْرِقَتْ بِنُفوسِها وَزَيَّنَ مَظْلُومٌ دَوَابِرَها وَرْدُ تصبُّ سراعاً بالمضيقِ عليهمُ وَتُثْنَى بِطاءً لا تُحَشُّ ولا تَعْدُو إِذا هيَ شكَّ السَّمْهَرِيُّ نُحُورَها وَ خامتْ عنِ الأبطالِ أقحمها القدُّ سوالفها عوجٌ إذا هيَ أدبرتْ لِكَرٍّ سَريعٍ فَهْيَ قابِعَة ٌ حُرْدُ
طباعة القصيدة
اخبر صديقك
تقييم البرنامج 10 اعلى 9 8 7 6 5 4 3 2 1 اقل
الابلاغ عن مشكلة
إن كنت ممن يحبون نشر العلم والتقنية وأردت القيام بذلك ، فيسعدنا أن نضع أيدينا بيدك وأن نقدم لك موضوعا جاهزا لنشره في أي منتدى مشارك به أو في صفحات موقعك أو مدونتك مشتملا على المعلومات الأساسية للبرنامج وصورته والتحميل عن طريق هذه الصفحة .
بسم الله الرحمن الرحيم وجدت لكم برنامج برنامجا مفيدا وهو وأتمنى أن تجدوا فيه المتعة والفائدة اسم البرنامج : وظيفته : إصدار البرنامج : المعرب/المبرمج : حجمه : صفحة تحميل البرنامج من هنا : تحميل تحياتي لكم
اختر الاستايل تصفح سريع الرســـ الازرق ـــمي الرســـ الوردي ـــمي الرســـ الاخضر ـــمي الاستايل الافتراضي