أرى عبدَ عمروٍ قد أساطَ ابنَ عمهِ و أنضجهُ في غليِ قدرٍ وما يدري
فَهْلاّ ابن حَسْحَاس قَتَلْتَ ومَعْبَداً هما تركاكَ لا تريشُ ولا تبري
هما طعنا مولاكَ في خرجِ دبرهِ و أقبلتَ ما تلوي على محجرٍ تجري
* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء
معلومات القصيدة: أرى عبدَ عمروٍ قد أساطَ ابنَ عمهِ