ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛ قد أدْمَتِ الآنُفَ هذي البُرَهْ
اللّيلُ، والإصباحُ، والقَيظُ، والـ إبرادُ، والمنزِلُ، والمَقبَرَه
كم رامَ سَبرَ الأمرِ، مَن ق بلَنا ، فنادتِ القُدرةُ لنْ تَسبُره
فاجبُرْ فقيراً بَعطاءٍ لَهُ، إن كان، في طَوْلِكَ، أن تجبره
سبحانَ مولانا الذي صاغَنا ، ما ظهرَتْ، في عِضَةٍ، عُكبَره
عشِنا وجسرُ الموتِ قُدّامَنا ، فَشَمّرِ الآنَ لِكَيْ تَعبُرَه
والعِزُّ في الثّروَةِ، والعيشُ في الـ ـحَبرةِ، والحِرفةُ في المِحْبَرَه
* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء
معلومات القصيدة: ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛