|
|
| القصيدة |
|
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي مُعتَلَّةً لي لِتَقطَعي سَبَبي
هِندُ أَطاعَت بِيَ الوُشاةَ فَقَد أَمسَت تَراني كَعُرَّةِ الجَرِبِ
يا هِندُ لا تَبخَلي بِنائِلِكُم عَنّا فَلَم أَقضِ مِنكُمُ أَرَبي
يا بِنتَ خَيرِ المُلوكِ مَأثُرَةً ليني لِذي حاجَةٍ وَمُرتَقَبِ
وَاِقتَصِدي في المَلامِ وَاِتَّرِكي بَعضَ التَجَنّي عَلَيَّ وَالغَضَبِ
وَأَجِّلينا لِوَعدِكُم أَجَلاً ثُمَّ اِصدُقينا لا خَيرَ في الكَذِبِ
قالَت فَميعادُكَ التَقَمُّرُ في أَوَّلِ عَشرٍ خَلَونَ مِن رَجَبِ
|
|
* المصدر : poetsgate.com بوابة الشعراء
|
|
| احصاءات |
| معلومات القصيدة: أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي |
| عنوان القصيدة |
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي |
الشاعر |
عمر بن أبي ربيعة |
| تاريخ الاضافة |
17/12/2007 |
اضافة بواسطة |
اصدق شعور |
| اخر قراءة |
20/05/2013 |
التقييم |
7 /10 ( التقييمات 2 ) |
| الارسال للاصدقاء |
0 |
مرات الطباعة |
34 |
| زوار الشهر |
68 |
اجمالي الزوار |
2428 |
|
|
|